إنطلق البعض فى تكفير الرئيس السورى المخلوع - بإذن الله - بشار الأسد
لإسرافه فى القتل وإفساده فى الأرض
وهم لا يعلمون ما يدين به ، ولا ما يدين به أنصاره ومؤيدوه
فبشار نفسه من العلويين ، وأتباعه إما علويون أو دروز
فمن هم العلويون ؟
هم الشيعة النصيرية ، أتباع أحد وكلاء الحسن العسكرى إسمه محمد بن نصير ، والذين تسموا فى عهد الإحتلال الفرنسى بسوريا بإسم " العلويين "
وأهم مبادئهم هى :
** الولاية لعلى : زاعمين أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بايعه ثلاث مرات سراً ، ومرة رابعة جهراً .
** عصمة الأئمة : لأن الخطايا رجس ، وقد قال تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، وبناء على ذلك يعتقدون أن الإمام أعلى من بعض الوجوه من الأنبياء ، لأنهم معرضون للخطأ ، ولم يرد فى القرآن ما ينزههم عنه ، أما الأئمة فمعصومون بنص القرآن .
** التقية : وهى التكتم فى الدين ، فإخفاء عقيدتهم من كمال الدين .
** علم الباطن : فهو فى زعمهم مختص بهم ، وهم على صواب دائم فى تفسير القرآن وعلم أسراره ، لأنهم معصومون .
وبناء على هذه الأصول قالوا بألوهية متحدة الحقيقة مثلثة الأجزاء ، فالألوهية معنى وحقيقة ، وهو على ، ولها اسم وحجاب ، وهو محمد ، ولها باب يوصل إليها ، وهو سلمان ، وهذا الإله المثلث الذى يرمزون له برمز ( ع . م . س ) هو الذى أنزل القرآن وبعث كل الأنبياء بل هو مع كل رسول متجسداً فى صورة وصى له !!!
والأشهر الحرم عندهم هى : فاطمة والحسن والحسين وعلى بن الحسين ، والقيامة عندهم هى قيامة المحتجب صاحب الزمان !!
والمنتسبون إلى هذا المذهب طبقات ، منهم متعلمون لا يدينون به ولكن لا يجدون بديلا عنه ، ومنهم الشيوخ والرؤساء المتمسكون ، ومنهم العامة الذين يعيشون على غير هدى .
أما وقد بينا من هم العلويين
فمن هم الدروز ؟
هم اتباع أبى محمد الدرزى ، وكانوا أولا من الشيعة الإسماعيلية ثم خرجوا عليهم ، ويسكنون سوريا ولبنان .
تقوم عقيدتهم على تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمى وبرجعته ، ويتخذون عام 408 هجرية مبدأ لتاريخهم الذى أعلن فيه الدعاة ألوهية الحاكم .
ويقولون بالتقية أى التظاهر بموافقة الأخرين ، ويقولون أيضاً بالتناسخ ، وليس لهم مساجد بل خلوات خاصة لا يدرى ما يجرى فيها ، ولا يصومون إلا ما يقال عن شيوخهم من صيام أيام غير رمضان ، ولا يحجون إلى الكعبة ، بل إلى خلوة البياضية فى بلدة ( حصابية ) التابعة لبيروت ، ويقال أنهم لا يقرون تعدد الزوجات ، ولا الرجعة فى الطلاق ، ولا يورثون البنات .
وهم ثلاث درجات ، الأولى : العقل أو العقال وهم رجال الدين ذووا النفوذ الكبير ، والثانية : الأجاويد وهم المطلعون على تعاليم الدين والملتزمون بها ، والثالثة : العامة والجهال .
وقد صدرت فتوى عن دار الإفتاء المصرية مأخذوة عن ابن عابدين نصها :
" تنبيه : يعلم مما هنا حكم الدروز والنيامية فإنهم فى البلاد الشامية يظهرون الإسلام والصوم والصلاة مع أنهم يعتقدون تناسخ الأرواح ، وحل الخمر والزنا ، وأن الألوهية تظهر فى شخص بعد شخص ، ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج ، ويقولون : المسمى بها غير المراد ، ويتكلمون فى جناب نبينا - صلى الله عليه وسلم - كلمات فظيعة ، ونقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يحل إقرارهم فى ديار الإسلام بجزية ولا بغيرها ، ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم "
هذا ليعلم من لا يعلم
من هو بشار وأتباعه
وبما يدينون
ولما يقتلون المسلمين بدم بارد
اللهم أنتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك