‏إظهار الرسائل ذات التسميات قفشات في المواصلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قفشات في المواصلات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 نوفمبر 2015

ستات كسر :)


فى إحدى المكيروباصات اللى بنركبها أكتر ما بنقعد فى البيت 
ركبت أنا وابن خالى المتزوج حديثاً 
يشكو الزواج والنساء 

- الستات دول ولاد ستين كلب لازم تتجوز عليهم عشان يتعدلوا
- يا ابنى انت لسة متزوج من سنة وبتقول كدة ، أمال بعد عشر سنين حتعمل إيه ؟!!
- يا أخى والله أنا صابر عليها علشان البنت بس ، فين أيام الصحابيات ؟!!
- ربنا يهديك والله ، لو كل واحد بص على عيوبه ، هو انت زي الصحابة عشان هي تبقى صحابية ؟!!
وبعدين أصلح ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين زوجتك 

وهنا تدخل أحد الجالسين أمامنا 
- لا والله الأستاذ عنده حق - يقصد ان خالي - 
- وانت متجوز أكتر من واحدة يا حج ؟ ( سألته ) 
- متجوز خمسة 
- إزاي ده ؟!!
- اتجوزت واحدة وطلقتها ومعايا أربعة دلوقتى 
- ولما رحت تتجوز تانى وتالت قلتلهم انك متجوز ؟!!
- أاااه ، وكانوا مبسوطين جدا
- يااااااااا راجل 
- خد الأكبر بقى 
- هو فيه أكبر من كدة ؟!!
- كلهم قاعدين فى بيت واحد 
- بتهرج ؟!! 
- لا والله ( ومبسوط وبيضحك )
- قلت : لا معلش يا حج أكيد الستات اللى بتتجوزهم دول كسرالنسوان 
- ليه يعني ؟
- ما اللى ترضى بالوضع ده مش طبيعية أكيد معيوبة :)

وكان كلامي معه على سبيل المزاح وإلا ما قلت مثل ذلك الكلام 
وطال الجدال بينى وينهم ( هو وابن خالي )
وفجأة 
سيدة كانت تجلس بجواره 
تقول بكل ضيق : اسكت بقى مش مكفيك الكلام ده كله !!
لأفاجئ فى النهاية أنها إحدى زوجاته !!
فيتملكني الخجل والغضب من لساني السليط وأبتلع لسانى حتى نهاية الطريق

الأحد، 1 نوفمبر 2015

مواقف محرجة جداً


ما زلت كما أنا 
أودع القاهرة كل يوم خميس 
لمدة أربع وعشرين ساعة 
لأزور الأهل فى الشرقية 
وتطعمنى أمي ما لذ وطاب 
حتى أعتاض بذلك الطعام 
عن القمامة التى أتناولها طوال الإسبوع 
وكالعادة أستقل القطار 
وكالعادة أيضاً أن يكون القطار مزدحماً 

وفى يوم الخميس الماضي حدث موقفين لا يمكن أن يحدثوا إلا لتعيس حظ مثلي 
دخلت القطار منتقلاً من عربة لإخرى لعلي أجد مكاناً قبل أن يزيد الزحام 
فوجدت مربع من مقاعد القطار به ثلاث من البنات 
وأفضل دائماً ألا أجلس بجوار النساء 
حتى أكون مرتاحاً فى جلستي تتحرك رجلى أو يدي كما يحلو لها 
ولا أكون كالمقيد فى الكرسيّ 
ولإعتبارات أخرى 
المهم أني سألت الفتيات هل الكرسي الرابع محجوز ؟
قالت إحداهن : أيوة 
وقالت الأخرى فى نفس الوقت : لأ 
ودار بينهما حوار 
- انتى معاكي حد 
- أه جاية فى السكة 
- ما يمكن ماتجيش 
- لأ ، جاية 
فانصرفت ووقفت على مسافة منهم لأن القطار قد امتلأ ولا أمل لي إلا الوقوف 
فجاء شاب بعدي وسيم ومسبسب 
فسألهم فأجلسوه !!!
كدت أهم أن أذهب إليهم وأسألهم 
- هل هذه هى الفتاة ؟!!
ولكن خلقى وحيائي يمنعني 
كما أنه بنظرة سريعة 
عرفت أن الواد حليوة ويستاهل 
وأنا بدقن ونضارة وحالة يرثى لها 
فمن الطبيعي ما حدث 
ولو حدث غيره لأصبح ذلك غير طبيعى 
وسلمت أمري لله 

وبعد أن وصل القطار 
ذهبت لأقرب باب لأنزل 
فوجدت مجموعة من البنات 
- هو إيه أنا موعود بيهم النهاردة ولا إيه - 
قافلين الباب وواقفين 
ولمن يركب القطارات يعرف أن بعض أبواب القطارات 
مغلقة لا تفتح 
فسألتهم 
- هو الباب ده مقفول ؟
- أيوة 
فانتقلت لعربة أخرى ونزلت 
لأجد الفتايات فتحوا الباب ونزلوا !!! 
لا تتخيلوا حرقة الدم اللى كنت فيها 

ولو أنى إنسان ضيّق الأفق 
ما احترمت امرأة بعد ذلك اليوم 
وأنا المدافع عن المرأة فى كل محفل ضد ظلم الذكور 
مواقف تصيبنى بالغثيان من بعض الإناث 
الحكم على الإنسان من مظهره 
ويرجعن فيلومن بعض الذكور على نفس فكرهن وسلوكهن !!! 

الأربعاء، 13 مايو 2015

أنا عايز إيه ؟!!!


دائماً ما أحب مجالسة كبار السن فعندهم من الخبرات الحياتية والطرائف والعجائب ما تجد فيه سلوى عما تلاقيه طوال اليوم من سفاهة الصغار، وأختلف معهم كثيراً لكني لا أحاول أرهاقهم بالإختلاف بقدر ما أحاول إمتصاص خبرة معينة أو موقف بعينه .

كان قدري فى هذه المرة أن أجلس فى القطار فى مربع ثلاث منهم أقلهم تخطى الخامسة بعد العقد الرابع، فسمعت أحدهم يقول بإرتياح :

الحمد لله أديت رسالتي، أبويا كان سايب فدان خليتهم خمسة ، وجوزت العيال كلهم ، وكل واحد له بيته وعياله 
رد الثاني : الحمد لله ربنا يبارك عقبالي لما أكمل جواز بقية العيال 

ولأني كثيراً لا أستطيع السيطرة على لساني قلت :
هو الواحد لما يكتر ماله ويجوز عياله يبقى أدى رسالته ؟!!!
أحدهم : أمال إنت عايزه يعمل إيه ؟!!
- لا ماقصدش ، الحاج ممكن يكون هذا ما توفر له فعمله 
- لا هو كدة عمل كل اللي مفروض يعمله 
- كل إنسان في الدنيا له رسالة ، ولا أعتقد أن مجرد تربية العيال وجمع المال هي الرسالة !!!
- فيه ناس كتير ماعرفتش تعمل اللي أنا عملته ؟
- كل الناس بتربي عيالها وبتبحث عن المال ، إيه الجديد اللي حضرتك قدمته ؟!!
- مش لازم يبقى فيه جديد 
- مين اللي حيفتكرك ؟ ، عيالك وأحفادك وبعدين ؟!!
- مش عايز حد يفتكرني 
- مش مهم حد يفتكرك على قد ما مهم إنك تقدم حاجة للبشرية 
- طب قدم لنفسك الأول 
- الأتنين لا يتعارضوا 
- طب إنت يا عم الفيلسوف عايز إيه من الدنيا وإيه الرسالة اللي حتعملها ؟
- ما هو ده اللى مجنني !!
- إزاي يعني ؟!!
- أنا لسة مش عارف رسالتي إيه ولا عايز إيه ؟!!
- ولا حاتعرف 
- ليه كدة بس يا حاج ؟!!

- انت كام سنة ؟
- 25 ونص 
- عندك 25 سنة ولسة مش عارف عايز إيه يبقى مش حاتعرف 
- يا حاج النبي صلى الله عليه وسلم ظل يختلي بنفسه فى الغار لعند 40 سنة وماكنش يعرف إيه رسالته ، يبقى العبرة إن الإنسان يعمل كل ما يرفع من عقله وعلمه ومستواه ويستنى يمكن يعرف رسالته بعدين ، أو يموت على الطريق !!
- يا ابنى شوف مصالحك وسيبك من الكلام اللى مابيأكلش عيش ده ، شكلك عايز تبقى مشهور والناس تشاور عليك وتفضل فاكراك ؟
- لا والله أبدا ، أنا نفسى أقوم برسالة تفيد المجتمع وتفيد الأمة ، بس مش عارف إيه هي !! ، ولا يهمني أن يذكر الناس أن فلان صاحب الرسالة بقدر ما يهمني إنتفاعهم بهذه الرسالة 
- طب ما تعمل لنفسك الأول قبل ما تعمل لغيرك 
- أعمل إيه يعنى ؟!!
- إنت شغال ؟
- شغال شغلانتين 
- عندك شقة ؟
- بأشطب فيها 
- خلاص كمل دراسة 
- بأعمل درسات عليا 
- أمال عايز تعمل إيه تاني ؟!!!
- ما هو أنا لو عارف كنت قولتلك على طول :)
وانتهى النقاش على ذلك دون أن أقتنع أو أن يقتنعوا :)

الأحد، 3 مايو 2015

قفشات في المواصلات


من يركب المواصلات العامة يكتسب كثير من الخبرات الحياتية ، ويتعرض لمواقف وأحداث ويقابل أشخاص نادراً ما يقابلهم فى أماكن أخري ، وبالأخص القطارات؛ فالقطارات مجتمع متحرك ، فيه الطالب والموظف ورجل الأعمال والتاجر والجميلة والدميمة واللص والشيخ .

وكان مما أنعم الله عليّ أني أستقل القطار كل إسبوع مرة متجهاً إلي مسقط رأسي لأقضي يوم الأجازة بصحبة والديّ ، وفيه أصادف كل تلك الأنواع وأكثر، ولا تخلو أي مرة من مواقف وطرائف وأحياناً شجار أو نقاش حاد!!

ومقابلة كل تلك الأصناف من البشر بتوجهاتهم وآرائهم وخلفيتهم الدينية والعلمية والإجتماعية يعطيك صورة مصغرة من المجتمع الذي تعيش فيه، لذا أنصح دائماً من يعمل بالصحافة أو في فن الرواية أن يستقل المواصلات العامة، فلن يخرج بغير فائدة ، كتقرير عن موضوع معين أو حكاية تكون بذرة لرواية عظيمة .

وبدوري سأحاول نقل ما تيسر لي من مواقف في قسم خاص أسميته " قفشات فى المواصلات " ، لا أقصد به إهانة أحد أو تعدي علي أحد بقدر قصدي نقل واقع وقصة وحكاية قد تفيد أحد أو يخرج منها بعبرة وحكمة كما فعلت معي .

وأخر تلك المواقف ، بينما أستقل أحد الميكروباصات متجهاً إلي بيتي ، فإذا أحدهم بجواري يخرج هاتفه ويطلب رقماً ، وغير قاصد بسماع حديثه غير أن صوته العالي جعل كل من في السيارة يسمعه!! ، ودار الحوار كالتالي :

هو : مساء الفل يا برنسيسة 
هو : عايزة تتعشى إيه يا جمر - قمر يعني - ؟
هو : لأ قولي مش حتغرميني ؟
هو : والله لتقولي ، طلباتك أوامر ؟
هو : كبدة ؟!! ، وأنا أجيب منين كبدة دلوقتى ؟!! ، أنا حأجيب جبنة ولانشون 
هو : يلا عايزة حاجة تاني ؟!!
أنا : :)
لما أنت بتعمل اللي في دماغك بتسأل ليه ؟!!! :)

فضيحة ووترجيت وإستقالة الرئيس الأمريكي

لا تزال "ووترجيت" هي الفضيحة السياسية الأكبر والأكثر شهرة في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تسببت في الاستقالة الوحيدة لرئيس أ...