الأحد، 25 مارس 2018

وليمة عرسي :)

يا أهل بلوجر الكرام
يا كل من يتابع ويرى تلك الكلمات 
ماينفعش أتجوز من غير ما أدعوكم جميعاً

إن شاء الله يوم الخميس القادم 29/3/2018 يوم البناء :)
وفيه وليمة للجواز 
أكل وشرب بقي وحاجات حلوة :))

أكون سعيد جداً لو شرفتوني والله

 العنوان : عزبة عرب أبو سلامة - صان الحجر - الشرقية 

لو جاي من القاهرة 
اركب من موقف السلام أو عبود>>> كفر صقر>>>أولاد صقر >>> عزبة عرب أبو سلامة
أو قطر من محطة كوبي الليمون لحد كفر صقر برضه 

لو جاي من إسماعيلية 
 من الموقف اركب سعود >>> صان الحجر >>> عزبة عرب أبو سلامة

وعقبالكم وعقبال أولادكم جميعاً
ولا تنسونا من صالح دعائكم 

السبت، 17 فبراير 2018

ثمار عملية سيناء 2018


مع إعلان القوات المسلحة المصرية عن العملية " سيناء 2018 " لتطهير سيناء من الإرهاب، تعالت أصوات كل الأطراف الإقليمية والدولية بين مؤيد ومعارض ومشكك.
وبطبيعتي كمحب لهذه البلاد وجيشها بعيداً عن رأي سياسي في القادة العسكريين أو كيفية إدارة أمور البلاد، فإني لا أقوى على التشكيك في النوايا أو النتائج التي تأتي تباعاً في بيانات يومية متتالية !!
ولكن ذلك لا يمنعني من التساؤل، ما هو المدى الزمني المقرر للعملية ؟ وهل تلك الأهداف كانت معلومة ومرصودة أم أنه تمشيط عشوئي ؟
وإذا كانت معلومة ومرصودة، فلما الأن بعد توجيهات الرئيس بثلاثة أشهر ؟!!
أم أنه تم تأجيلها قبيل الإنتخابات لإستخدامها سياسياً ؟!!
وما هي الأثار الجانبية والنتائج السلبية لتلك العملية ؟ والتى لا محالة كائنة
وتأتي كل تلك الأسئلة بعد تقرير منظمة العفو الدولية عن العملية، وذلك بناءاً على فيديو تم نشره على حساب المتحدث الرسمي للقوات المسلحة يظهر أفراد القوات الجوية تقوم بتسليح طائرات مقاتلة مصرية بقنابل عنقودية أمريكية الصنع
وقالت المنظمة أن إستخدام الجيش لتلك القنابل يجب أن يتوقف فوراً، وأضافت أن القوات الجوية المصرية لديها تاريخ حافل بالهجمات غير القانونية، ففي عام 2015 وحده نفذت القوات الجوية أكثر من عملية من بينها الغارات الجوية على المناطق المكتظة بالسكان في سيناء مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من السكان ومن بينهم أطفال
والغارات الجوية على ليبيا والتي استهدفت منازل المدنيين، وتلك التي استهدفت سياح مكسيكيين كانوا في رحلة بمنطقة الواحات في الصحراء الغربية.
وقالت نجية بونعيم، نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن غطاء الرقابة والسرية المفروض على سيناء أعطى أفراد القوات المسلحة الشعور بأنه يمكن لهم أن يرتكبوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مع الإفلات التام من العقاب. وقد تفاقمت هذه القضية بسبب قمع الحكومة للصحفيين الذين يتجرؤون على انتقاد العمليات التي يقوم بها الجيش " .

وذلك كله يجعلنا نتعجب من فائدة إظهار القنابل العنقودية في فيديو إعلاني فضلاً عن إستخدامها !!وهل العمليات الموجودة في سيناء حالياً تستلزم إستخدام ذلك النوع من القنابل المحظور إستعمالة دولياً ؟!!
إن الرد الواضح والصريح على تلك التساؤلات يخرس الألسنة المشككة ويغلق باب التكهن، فهل من مجيب ؟!

الخميس، 18 يناير 2018

خالد صلاح المطبلاتي


كتب خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع مقالاً يلوم فيه قادة الرأي في مصر لتقصريهم الواضح وخوفهم الظاهر من التحدث بإنجازات الرئيس خشية أن يطلق عليهم لفظ " مطبلاتي "
وأن ذلك اللفظ إنما هو لفظ مختلق من قبل أعداء الوطن، و فيروس إلكتروني تم إطلاقه من اللجان الإلكترونية ليصيب عصب هذه البلد.
ويحث هؤلاء القادة أن يكونوا " مطبلاتية للوطن " على حد قوله.

وليعود الحق لأهله يجب أن أقول أن خالد وجريدته هم أصل التطبيل في مصر، فكما طبل للرئيس مبارك ووللإخوان وللمجلس العسكري، يواصل تطبيله للقيادة الحالية للبلاد.
ولا يغررك خبر من هنا أو هناك يذم وزير أو يقرع مسئول أو يؤنب نائباً، فذلك يوحي للقارئ أنها جريدة معارضة وأن أصوات الحرية تنادي، وإلا فإن النظام السابق كان يستطيع أن يسحق خالد وجريدته كما فعل مع غيرهم، ولكنه لم يفعل!!
لأن الجريدة " المعارضة " تحقق المرغوب منها من تمجيد وتبجيل وتطبيل للزعيم الأوحد حتى في معارضتها للمسئولين وإبرازها لسلبيات بعينها تفيد أن هؤلاء يعرقلون المسيرة ولا يواكبون التنمية التي يريدها من بيده الأمر.

وخير دليل على ما أقول أن خالد نفسه لا يسمح لنفسه أن يكتب حرفاً واحداً نقداً على سيادته، بل لا يكتب على أي مسئول كان، وإنما يجعل صبيانه مما أمسكوا الطبال حديثاً يفعلون، حتى يمكنه الإستغناء عنه إن أحدث بلبلة أو إحراج كما فعل من قبل.

وما كنت سأشغل بالي بالرد عليه، فهو ممن يضيع المرء وقته بشغل باله بما يكتب، غير أنها يستشهد بقوله تعالى : " ولا يجرمنكم شنئان قوم أن تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى "
اعدل يا خالد واعلم أنه مهما طال بك الأمر في كنف الأنظمة، فلابد من غضبها عليك لأن الله لا يرضى بعدلك فيهم.


الاثنين، 15 يناير 2018

أوقفوا الإشاعات


لا ينفك أعداء الوطن من أهل الشر ومن يتعاطف معهم على ترويج الإشاعات التي تنال من قيادة هذه البلد، محاولة بذلك إلصاق الفشل بالدولة ورئيسها
وتأتي البداية من المشاريع العملاقة التي تبناها السيد الرئيس فيزعمون أن تلك المشاريع تتم بالأمر العسكري بغير دراسة جدوى لترى العائد منها، وهل تستحق ما يتم صرفه لإنشائها ؟!!
ويقولون أن خير مثال على ذلك قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية، فيتسألون هل زاد العائد اليومي للقناة ؟ وما هو العائد على الشعب من إنشاء العاصمة ؟
وهم كما يقول الرئيس " مستخسرين فينا أي حاجة حلوة "
ثم لا يتوقفون عند ذلك ، فيروجون أن اللجنة العليا للإنتخابات تتخذ قرارات مجحفة من حيث فترة التقديم للترشح حيث أعطت المرشحين فترة عشرة أيام لجمع خمسة وعشرين ألف توكيل من المواطنين
بل  يروجوا أن الأمن الوطني يقوم بإعتقال من يقوم بتوكيل أي من المرشحين المحتملين
وأن من سيقوم بالترشح للفترة القادمة أمام الرئيس السيسي هو مجرد أراجوز لصنع شرعية للإنتخابات، ويقدمون دليل على ذلك الفريق أحمد شفيق الذي أراد ألا يكون أرجوز فمُنع من الترشح!!
ولم يسلم أحد منهم حيث أنهم يبلبلون أن الإعلام المصري منحاز بإعلانه ونشره للإنجازات التي تمت في الفترة السابقة والتي لمسها المواطن الفقير على أرض الواقع
وانتقدوا الحملات الشعبية التي انطلقت قبل الجدول الرسمي للإنتخابات لتأييد الرئيس لما لمسوه من جهد يستحق أن يُستكمل.
ولا أريد أن أكون مثلهم فأُحمل أي من أجهزة الدولة مسئولية تلك الإشاعات، ولكني كأي مصري غيور على وطنه، أريد أن تخرس كل تلك الألسنة،

وألا تعلو كلمة على كلمة الحق والعدل .

السبت، 13 يناير 2018

شباب الأمة

خطبة الجمعة 25 ربيع الآخر 1439هـ
الموافق 12 يناير 2018

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)

أما بعد ،،،

إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد،،،
إن شباب الأمة هم أساس قوتها، وعماد نهضتها، ورأس مالها، وعُدة مستقبلها، ومبعث عزتها وكرامتها، وهم ذخرها الثمين، وأساسها المتين، فعزهم عز للأمة وضعفهم وخسارتهم خسارة لها.
إنهم صمام الأمان – بعد الله سبحانه – لهذه الأمة من أعدائها، وهم صناع الحضارة والتاريخ، وهم عنوان المستقبل، لأنهم يملكون في أيديهم الطاقة والقوة والحماسة والبذل والعطاء.
إنهم الأمل في النهوض ببلادنا وأمتنا، والمضي بها إلى الرقي والتقدم متى قمنا بواجبنا تجاههم بالتربية الصحيحة على الإيمان الصادق، والعمل الصالح، والخلق السامي النبيل، وتلك التربية تكون سبباً بفضل الله للأخذ بأيديهم إلى العزة والرفعة، وحماية الدين والعرض، والإجتهاد في استخراج كنوز الأرض، والإستفادة من مواردها، وخيراتها، وإقامة المشروعات المفيدة، والعمل على استرداد المجد والكرامة، والسيادة لبلادهم وأمتهم.

هذه المرحلة العمرية من الشباب هي أخصب مراحل العمر ففيها يبني الشاب شخصيته، ويجاهد نفسه، ويصلح شأنه، ويسلك طريقه التي توصله إلى أفضل وأعلى المراتب.
ولقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – حريصاً على هذه الفئة وخصها بمزيد من العناية والرعاية، فخرج من بين يديه جيل عظيم تمسكوا بدينهم ونصروه وعزّروه، وأصبحوا مفاتيح خير لمجتمعهم، وشامة نور في تاريخ أمتهم.

إخوة الإسلام: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما أتى الله عز وجل عبداً علماً إلا شاباً، والخير كله في الشباب " ثم تلا قوله تعالى : " قالوا سمعنا فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم "
وقال تعالى : " إنهم فتيةٌ ءامنوا بربهم وزدناهم هدى "
وجاء في الحديث الذي رواه الشيخان، عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال رسول الله – صل  الله عليه وسلم - : " سبعةٌ يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله ..... "
شاب مسلم قوي عاش عابداً لله، تالياً كتابه، متبعاً لسنة نبيه، غاضاً لبصره، حافظاً لجوارحه عما حرم الله، لم يستسلم للملهيات والمنكرات، بل عمّر وقته في طاعة مولاه.
هذا الشاب إذا عرضت له المعصية وزينها له الشيطان فإنه يكبح جماح نفسه ويخاف من الله ويمنعه دينه من الوقوع فيها، ويؤثر ما عند الله من حياة أبدية لا تفنى على المتاع الزائل.
هذا الذي يرى أقرانه في السهر واللهو والفساد وسائر المتع البهيمية، ويشتغل بعبادة ربه وطاعته ويسعى في الأرض لكسب المال الحلال وإنفاقه في الحلال.

إخوتي : هنيئاً لشاب تقي زكي تعلق قلبه بعبادة ربه واعتاد المساجد ومجالس الخير وعمل الصالحات. هنيئاً له إذا اغتنم شبابه قبل هرمه، وصحته قبل سقمه، وغناه قبل فقره، وفراغه قبل شغله، وحياته قبل موته.
فمن علم أن الشباب ضيف لا يعود وفرصة إذا مرت لا رجوع لها، شغل شبابه بطاعة الله، واستعان به على الصالح لدينه ودنياه وأخرته، ومن تعود على الطاعة في صغره فإنه يفعلها قادراً عليها في كبره.
وإنما أكرم الله ذلك الشاب الذي نشأ في عبادته لأنه جاهد نفسه وهي عصية عليه في سبيل الله، وعبّدها له سبحانه، فمن السهل أن يتعبد الشيخ الهرم الذي أفنى عمره وماتت الشهوة في قلبه، أما أن يتعبد ويتقي الله شاب في فورة الشباب وريعانه فهذه عزيمة يحبها الله عز وجل ويجزي عليها بالأجر العظيم.

أيها الأخوة :
الناظر في التاريخ الإسلامي يرى سيرة شباب من أبناء المسلمين تسر الخاطر، وتشرح الصدر، وتؤنس النفس، شباب آمنوا بربهم وزادهم هدى، عرفوا الطريق الحق فلزموه، وابتعدوا عن طريق الباطل وهجروه، أبصروا القدوة فانقادوا إليها محبة ووفاء واستجابة، تركوا الدنيا من أجل الأخرة، جاهدوا في الله حق جهاده فنالوا أعلى المراتب في الدار الأخرة.

ومما يثلج الصدر أن الأمة لا يزال في شبابها الخير، أولئك الذين نشأوا في عبادة الله، يملئون المساجد والمدارس والجامعات، يطلبون العلم الشرعي، ويدعون إلى دين الله، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
وإن العامل الوحيد للأخذ بأيدي هؤلاء الشباب ولتنشئة غيرهم هو التوجيه الصالح الرشيد الذي يتضافر عليه البيت والمدرسة ووسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والعلماء والخطباء والقادة.
كل أولئك يجب أن تتضافر جهودهم لتوجيه الشباب إلى الخير، وقيادتهم إلى أقوم السبل، في أقوال تصدقها الأفعال حتى لا يقعوا فيما يمقته الله سبحانه : " يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "
فاتقوا الله عباد الله ووجهوا الشباب التوجيه الصالح الرشيد، وكونوا لهم قدوة في توجيهكم، وأئمة في هدايتكم، يصلح بكم أبناؤكم، وينتفع بكم مجتمعكم.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

الخطبة الثانية
إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.... وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم –

عباد الله :
لقد علم أعداء الإسلام أهمية دور الشباب في بناء الأمة، فحرصوا حرصاً عظيماً على تبدبد هذه الثروة الغالية، وتعطيل طاقتها، وإفساد قوتها وإبعادهم عن دينهم، وإشغالهم بما لا ينفعهم، فأدخلوا إلى عقولهم الأفكار المنحرفة، وزينوا لهم الفتن، وجرءوهم لمعاداة أهليهم وزويهم وولاة أمورهم، وأعانوهم على الوقوع في الحرام، وأوهموهم أن ذلك من الجهاد في سبيل الله، وكذبوا والله، فإن معرفة مواطن الجهاد لا يتم إلا بعد الرجوع إلى العلماء الربانيين، وبعد ذلك إستئذان الوالدين وولي الأمر، لئلا تختلط الأمور ويقع الناس في الفتن وهم لا يشعرون.

إخوة الإيمان : إن العلم الشرعي والفهم الدقيق للواقع، والإحاطة التامة بأحوال البلاد لا غنى عنها في فهم هذا الأمر العظيم، فكثيراً ما تختلط الأمور ويأخذ الحماس شباباً فيبالغون ويحمّلون أنفسهم ما لا طاقة لهم به، وبالتالي ينتج عن ذلك كثير من المفاسد والمصائب العظيمة.
وإن تصدر بعض الناس ممن لم يُعرفوا في العلم فضلاً عن التبحر فيه، لمجالس الفتيا وإصدار الفتاوى المجردة عن الدليل الشرعي أضاع كثيراً من الجهود، وكان سبباً في إغلاق أبواب خير كثيرة، وفتح أبواب شر أكثر.
فعلى كل شاب أن يتريث إذا التبست عليه الأمور، ويرجع إلى أهل العلم المعروفين بالصدق والإخلاص، والحذر الحذر من الأخذ بكل ما يسمع، ومن الإفتاء بغير علم لئلا يورد نفسه وغيره موارد الزلل والهلاك، وقد أمرنا الله سبحانه أن نرجع إلى أهل العلم فيما لا علم لنا به، قال تعالى: " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

عباد الله : إن مما يعتصر له القلب أن بعض شبابنا الطيبين نتيجة لبعدهم عن العلماء الربانيين، وجهلهم بمآلات الأمور، وتغليب عاطفتهم على الشرع، أصبحوا ضحية سهلة لأطراف مبشوهة، وأيد خفية تطيح بهم في رحى الصراعات السياسية والأحزاب الضالة بإسم الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الإسلام، مما أوقعهم في كثير من المحاذير الشرعية كمعصية ولي الأمر، والخروج عن طاعته، وعقوق الوالدين، والقتال دون تبصر بحقيقة الحال والمآل، وهو بذلك أصبح معول هدم لبلاده ومجتمعه وهو لا يدري، لأنهم يجعلونه أداة يتلاعبون به كيفما شاءوا
اليوم الزم بيتك ولا تخرج، وغداً الخروج واجب على كل أحد، لا يردون ذلك إلى دليل شرعي وكأن للأمر كل يوم حكم ديني، وما هو إلا أنهم يسيرون بأهواء الرجال ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أخي الشاب : عليك أن تتحصن بالعلم الشرعي على أيدي العلماء الراسخين، وأن تسير على نهج السلف الصالح، وتلزم جماعة المسلمين التى يوهمونك زوراً وبهتاناً أنها لم تعد موجودة.
عليك أن تلزم طاعة من ولاه الله أمرنا في المنشط والمكره والعسر واليسر كما أوصانا رسول الله صل الله عليه وسلم.
احرص على الإجتماع وعدم التفرقة، فالأمة لا تكون قوية متماسكة إلا بإجتماع أمرها في عقيدتها ومنهجها وطريقها ودعوتها، وأن تحذر من التعصب للأهواء والأراء، وابتعد عن دعاة الشر والضلالة، ممن قل علمه، وقصر فهمه، وساءت نيته.

أيها الشباب :
أنتم قدوة للمجتمع، والمجتمع يؤمل عليكم الخير الكثير، فكونوا عند حسن الظن، ودعوا عنكم المرجفين والمتهورين، والزموا غرز علمائكم فهذا خير لكم في العاجل والآجل.

أسأل الله جل وعلا أن يحفظ شبابنا من كل سوء، وأن ينير بصائرهم بنور العلم والإيمان.

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

سبيني أكتئب :)


على فكرة أنا متغاظ منك

من يوم ما خطبتك مش عارف اكتئب

وتقوليلي انسى تكتئب وأنا معاك

يا ستي أنا بأحب أكتئب

وبأحس براحة لما أقضيلي إسبوع كدة ماكلمش حد ولا حد يكلمني

يقوم تقولي ولا يوم واحد يعدي وانت مكتئب

وترجعي تقوليلي الكلمة اللى بأكرهها وانتي عارفة إني بأكرهها

" سيبك من العبط اللي في دماغك ده "

مش عارف ليه لما بتقوليلي الجملة دي  بخلاف أي حد

بتمسكني كريزة ضحك

وعارف مفروض ماقولش كدة ليكي عشان ح تمسكيها ليا J

بس ماشي مش مهم


المهم لو سمحتى سبيني اكتئب :)

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

التوبة

خطبة الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ
الموافق 15 ديسمبر 2017

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)


(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)



(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)


إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد،،،

إن الله قد ندب المؤمنيين إلى التوبة وحثهم عليها، فقال تعالى : " وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "
وقال سبحانه : " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه "
وقال عز وجل : " يا أيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً "
فلم يقل سبحانه يا أيها العصاة أو يا أيها المذنبون، وذلك يدل على أن التوبة واجبة على الجميع فإن كانت واجبة على أهل الإيمان فإن أهل الذنوب – وكلنا منهم – بالتوبة أولى وأوجب.
والتوبة النصوح أيها الأخوة هي التوبة الشاملة لكل المعاصي والذنوب واللمم التي يبتغي بها العبد وجه الله، وأن تتحقق فيها شروط التوبة
وقد وضع العلماء شروطاً للتوبة، وليست التوبة أن يقول العبد بلسانه: استغفر الله وأتوب إليه، أو يقول: تبت إلى الله ورجعت إليه

وشروط التوبة خمسة شروط :

أولاً : الإقلاع عن الذنب
فلا يصح أن تكون مقيماً على الذنب ومصراً على المعصية ثم تصف نفسك أنك تائباً، بل يجب أولاً أن تترك تلك المعصية مخافة الله

ثانياً : الندم على فعله
أن تشعر بداخلك بالندم على تلك المعصية والتفريط في حقوق الله سبحانه، وألا تشعر بالفرح أو الفخر عند إتيانك للذنب

ثالثاً : العزيمة على ألا تعود إليه
فإن كان بداخلك أنك ستعود غداً أو مستقبلاً للذنب، وأن توبتك مجرد توبة وقتية فإنها ليست بتوبة

رابعاً : رد الحقوق إلى أصحابها
فإن كانت المعصية متعلقة بحق من حقوق البشر، كان لزاماً على التائب أن يرد إليه حقه أو يستبرئ نفسه منه، قال رسول الله : " من كان لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فليستحله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم "

خامساً : أن تكون التوبة قبل غرغرة الموت
لقوله سبحانه : " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن "
وقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر الذي رواه الترمزي، قال : " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
أي أن الله يقبل توبة العبد ما لم تصل الروح للحلق ويرى العبد موته

فبادروا عباد الله بالتوبة إلى الله، واتخذوا رسولكم قدوة وهو ما غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع ذلك قال صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة " وفي رواية " أكثر من سبعين مرة "
وهذا أشرف الخلق ومن عصمه الله فكيف بنا أيها الأخوة ؟!
ولما تحجرت قلوبنا عن التوبة رغم كثرة ذنوبنا ومعاصينا، حتى بلغ بالبعض أن يستنكر عندما تنصحه وتقل له : تب إلى الله، فيقل: مما أتوب ؟!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أيها المؤمنون... كلنا صاحب ذنب، كما قال – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الذي رواه الترمزي وحسنه الألباني : " كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
فمهما كان ذنبك ومعصيتك بادر بالتوبة إلى الله، قال سبحانه في كتابه : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم "
وقال تعالى : " ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً "
وقال جل وعلا في الحديث القدسي : " يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم "
وقيل للحسن البصري رحمه الله: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملُّوا من الاستغفار.


عباد الله ... التوبة الصادقة ليس لها جزاءاً إلا الجنة، قال تعالى : " يا أيها الناس توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير "

وبعد أن تتوب إلى الله بقلبك أخي الكريم بعزم صادق موقناً برحمة ربك، اجتهد في عمل الصالحات من الفرائض والنوافل، يُكفر الله لك بها السيئات ويرفع بها الدرجات، قال تعالى : " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين "
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .....

الخطبة الثانية

إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.... وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم –
أما بعد ،،،

إن من أهم شروط التوبة أن تكون خالصة لله تعالى، فلا تكن التوبة تقرباً لمخلوق أو قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، بل يكون الباعث الحقيقي على التوبة حب الله وتعظيمه، والطمع في ثوابه والخوف من عقابه

ومما يساعد المسلم على التوبة البعد عن موطن المعصية وسببها، فإن كانت معصية بسبب أرض تقيم فيها فهاجر منها إلى الله، وإن كانت بسبب عمل فاتركه لله، وإن كانت بسبب زوجة أو صاحب فابتعد عنهم لوجه الله تعالى، فمن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه، 
بادر بذلك قبل أن يأتي اليوم الذي يفر فيه العصاة كما قال تعالى من الأخ والزوجة والولد والأب والأم والصاحب،
" لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " فهو في شغل شاغل عن غيره

والمعاصي أيها الإخوة سبب النكبات والنكسات، سواء ما يقع للمسلم في شخصه أو ما يقع للأمة عامة، قال تعالى : " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شئ قدير "
قل هو من عند أنفسكم بترككم لأوامر الله ورسوله وعدم اجتناب نواهيه ومهادنة الأعداء وترك الولاء والبراء، فكيف تنتظرون النصر ؟!

ولنا فيمن سبق عبرة وعظة لما عصوا وتظلموا وتجبروا، قال تعالى : " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "
وقال عز وجل : " وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذاباً نكرا "
فما وصل المسلمون إلى ما هم عليه من الذلة والهوان إلا بتقصريهم في جنب الله تعالى وفرقتهم وتشرذمهم.

فليتهم كل منّا نفسه أن ما يحدث للمسلمين في أقصى بلاد الأرض إنما هو بذنب أصابه، وليتب كل منّا إلى الله ويستغفره ويجعل من نفسه رقيباً على نفسه، ليكن ممن قال تعالى فيهم : " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتهم الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين "

فاتقوا الله وانيبوا إليه، وكونوا مع المنيبين الأوابين المستغفرين.

فضيحة ووترجيت وإستقالة الرئيس الأمريكي

لا تزال "ووترجيت" هي الفضيحة السياسية الأكبر والأكثر شهرة في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تسببت في الاستقالة الوحيدة لرئيس أ...